عدنان الاسدي يتوعد المفسدين بأشد العقوبات ويحذر من الوقوع في فخ الابتزاز
بواسطة press1 بتاريخ 8 فبراير, 2012 في 03:01 مساء | مصنفة في محلية | تعليق واحد

توعد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي المفسدين باشد العقوبات، محذراً من الوقوع في فخ الابتزاز.
جاء ذلك خلال اجتماع مفتوح في وزارة الداخلية برئاسة عدنان الاسدي وحضور المفتش العام عقيل الطريحي ورئيس لجنة الخبراء وعدد من القيادات الادارية والمالية، وبمشاركة امري افواج الشرطة الاتحادية.

وذكر بيان للداخلية، تلقت ( شبكة المراسلين العراقية ) نسخة منه، إن الاجتماع ناقش المعوقات والمشاكل التي تواجه عمل هذه الافواج والصعوبات الادارية واللوجستية وظروف العمل في مناطق انتشارهم.
وأكد البيان، أن الوكيل الاقدم توعد المفسدين بأشد العقوبات، محذراً من الوقوع في فخ الابتزاز، في مقابل تكريم المخلصين وذوي الاخلاق الحسنة.

وأشار البيان الى، أنه تقرر أن يصار الى البت بسرعة في هذه القضايا، فيما أشاد الحاضرون بتجربة اللقاء المفتوح بين المسؤولين والعاملين لتذليل المشاكل وحصرها والبت بها بالسرعة المطلوبة.

نبذة عن -

التعليقات: تعليق واحد
قل كلمتك
  1. الوفي قال:

    قيام المقدم (وسام أحمد موسى) المنسوب الى مديرية الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية /ديالى بالتوسط لكافة المجرمين من تنظيم القاعدة الإرهابي مقابل مبالغ مالية طائلة يحصل عليها من التنظيم ومن الارهابين الذين يتوسط لهم ومن الأشخاص الذين توسط لهم (المجرم السفاح فاروق محرف ) حيث قام بإكراه والضغط على النقيب (عبد الحسن عباس نصيف عبد المجمعي) المنسوب الى مركز شرطة الخالص لغرض أطلاق سراح المجرم فور ألقاء القبض عليه مع علمه أنه مطلوب الى مكافحة الإرهاب ونتيجة على ذلك تم تشكيل مجلس تحقيقي بحق المقدم (وسام أحمد موسى) في مكتب مفتشية ديالى وتم تدوين إفادة النقيب (عبد الحسن عباس نصيف عبد المجمعي) حول الموضوع مع العلم أن المقدم (وسام أحمد موسى ) ينتمي الى عائلة بعثية صدامية وقد تم قتل والده بعد سقوط النظام البائد مباشرة كونه قام بإيذاء الناس والمواطنين وتسبب بإعدام وسجن العديد من المواطنين ونتيجة أفعاله هذه تم قتله مع زوال النظام مباشرة والمقدم (وسام أحمد موسى) ضابط حاقد كل الحقد على كافة الأنظمة السياسية التي تلت سقوط النظام الصدامي لأنه مؤمن بأن البعث الصدامي هو أحق في السلطة في العراق ويقوم هذا المقدم بالسفر الى دول أجنبية دون علم وزارة الداخلية لغرض اللقاء مع رموز البعث الصدامي في الخارج وبعلم مديره العميد (غانم ) مدير الاستخبارات ديالى ويصطحب في سفره بعض الأشخاص الأثرياء في ديالى ومنهم (سلمان اللهيبي ورياض التميمي وعامر الكرخي ) وآخرين الذين أصبح ثرائهم فاحش ومفاجئ . ويقوم المقدم (وسام احمد موسى) بتسريب كافة المعلومات الأمنية الموجودة في مديرية الاستخبارات الى تنظيم القاعدة الإرهابي وحزب البحث ويقوم أيضا بتسريب كافة المعلومات الموجودة في قيادة شرطة ديالى وأيضا الى المجاميع الإرهابية حيث تربطه علاقة حميمة مع العميد الركن (جميل الشمري) قائد شرطة ديالى الذي هو أيضا أحد أعضاء حزب البعث المقبور ويقوم المقدم (وسام احمد موسى) بالتقاسم الأموال التي يحصل عليها من التنظيم الإرهابي وحزب البعث مع قائد الشرطة (جميل الشمري) حيث يلتقي معه يوميا وبشكل مستمر في أوقات مختلفة في مقر قيادة شرطة ديالى

اترك تعليقا